الشيخ الكليني

579

الكافي ( دار الحديث )

الرُّوحُ « 1 » فِي جَسَدِهِ ، وَجَاءَهُ « 2 » مَلَكَا الْقَبْرِ ، فَامْتَحَنَاهُ » قَالَ : وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَبْكِي إِذَا ذَكَرَ « 3 » هذَا « 4 » الْحَدِيثَ . « 5 » 4694 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : « مَا نَدْرِي « 6 » كَيْفَ نَصْنَعُ « 7 » بِالنَّاسِ ، إِنْ حَدَّثْنَاهُمْ بِمَا سَمِعْنَا مِنْ « 8 » رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ضَحِكُوا ، وَإِنْ سَكَتْنَا لَمْ يَسَعْنَا ؟ » . قَالَ : فَقَالَ ضَمْرَةُ « 9 » بْنُ مَعْبَدٍ « 10 » : حَدِّثْنَا ، فَقَالَ : « هَلْ « 11 » تَدْرُونَ مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ إِذَا حُمِلَ عَلى « 12 » سَرِيرِهِ ؟ » قَالَ : فَقُلْنَا : لَا ، قَالَ : « فَإِنَّهُ « 13 » يَقُولُ لِحَمَلَتِهِ : أَ لَاتَسْمَعُونَ أَنِّي أَشْكُو إِلَيْكُمْ عَدُوَّ اللَّهِ ، خَدَعَنِي وَأَوْرَدَنِي ، ثُمَّ لَمْ يُصْدِرْنِي ؛ وَأَشْكُو إِلَيْكُمْ إِخْوَاناً وَاخَيْتُهُمْ « 14 » ، فَخَذَلُونِي « 15 » ؛ وَأَشْكُو إِلَيْكُمْ أَوْلَاداً حَامَيْتُ عَلَيْهِمْ « 16 » ،

--> ( 1 ) . في « بث » : + « إليه » . ( 2 ) . في « ى ، جس ، جن » والبحار : « وجاء » . ( 3 ) . في « بف » : « إذا تذكّر » . ( 4 ) . في « جس » : - « هذا » . ( 5 ) . الوافي ، ج 25 ، ص 608 ، ح 24752 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 259 ، ح 95 . ( 6 ) . في « بث » : « ما تدري » . ( 7 ) . في « بث ، بف » : « يُصنع » . ( 8 ) . في « ى » : - « من » . ( 9 ) . في « ى » : « ضميرة » . وفي « بح » : « حمزة » . وفي « بخ » : « ضمر » . ( 10 ) . في « جح ، جس » وحاشية « بث » : « سعيد » . وهو سهو ؛ فإنّ ضمرة بن سعيد هو المازني الأنصاري ، وقد ذكره الذهبي في من توفّي بعد سنة 120 ، ومفاد الخبر أنّه مات ضمرة في حياة عليّ بن الحسين عليه السلام ، وأكثر ما قيل في سنة وفاته هي سنة 99 . راجع : الإرشاد للمفيد ، ج 2 ، ص 382 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي ، ج 8 ، ص 135 ؛ تهذيب الكمال ، ج 13 ، ص 321 ، الرقم 2939 ؛ وج 20 ، ص 382 ، الرقم 4050 . ( 11 ) . في « ى » : - « هل » . ( 12 ) . في « غ » : « لحملته » بدل « على » . ( 13 ) . في البحار ، ج 46 : « فقال : إنّه » بدل « قال : فإنّه » . ( 14 ) . في « بح » : « أحببتهم » . ( 15 ) . في البحار ، ج 6 : - « وأشكو إليكم إخواناً واخيتهم ، فخذلوني » . ( 16 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع والبحار ، ج 46 : « عنهم » . ويقال : حاميت على ضيفي ، أي احتفلت له واهتممت بأمره . ويقال : حاميت عنه محاماةً وحمايةً ، أي منعت عنه . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1676 ( حمي ) .